خير الدين الزركلي

174

الأعلام

الحديث ، و " القصر المبني على حواشي المغني - ط " جزآن منه ، و " المواكب العلمية - ط " نحو ، و " الوسائل الأدبية - ط " و " نفحة الاكمام في مثلث الكلام - ط " و " باب الفتوح لمعرفة أحوال الروح - ط " تصوف ، و " زكاة الصيام بارشاد العوام - ط " و " زهرة الطلع النضيد ، على إرشاد المريد - خ " بخطه ، و " نشوة الأفراح في شرح راحة الأرواح - خ " بخطه أيضا ، قلت : وراحة الأرواح ، قصيدة لمحمد الهراوي الشافعي ، نظمها سنة 1280 وقد مرض بالوباء ، متوسلا بطلب الشفاء . وانظر المخطوطتين " 1255 علم الكلام " و " 1018 أدب " في المكتبة الأزهرية و " راحة الحلواني - خ " رسالة في الرد على من انتقد كتاب " الضوء الشارق " للسيد مصطفى البكري ، تشتمل على تحقيقات في اللغة ( 1 ) . التغلبي ( . . . - . . . = . . . - . . . ) عبد هند بن زيد التغلبي : شاعر جاهلي . روى أبو تمام من شعره في الحماسة الصغرى ( 2 ) . ابن الفقيه ( 561 - 636 ه‍ = 1166 - 1238 م ) عبد الواحد بن إبراهيم بن الحسن ، المعروف بابن الفقيه : فاضل ، له شعر . من أهل الموصل ( 3 ) . عبد الواحد الهروي ( . . . - 463 ه‍ = . . . - 1070 م ) عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن عبد الواحد بن أحمد الحميدي مقدمة تقييد له بخطه في احدى مسائل مختصر خليل . محفوظة في " كناس " للشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط ، أوله " لسيدتنا عائشة رضي الله عنها " . محمد المليحي الهروي : من أهل الأدب والحديث . له " الرد على أبي عبيد " في غريب القرآن ، و " الروضة " يشتمل على ألف حديث صحيح ، وألف حديث غريب ، وألف حكاية ، وألف بيت شعر ( 1 ) . ابن الونشريسي ( . . . - 955 ه‍ = . . . - 1549 م ) عبد الواحد بن أحمد بن يحيى ، أبو محمد ابن الونشريسي : فقيه من أهل فاس . جمع بين الفتيا والقضاء والتدريس . كان يقال له ابن الونشريسي وابن الشيخ ، وتقدمت ترجمة أبيه . صنف كتبا ، منها " شرح مختصر ابن الحاجب " في الفقه ، و " النور المقتبس " نظم فيه قواعد المذهب المالكي ، و " نظم تلخيص ابن البنا " في الحساب . وله أزجال وموشحات . وكان رقيق الطبع يهتز عند سماع الألحان وآلات الطرب ، مع صلابة في الدين . خرج يوم عيد ليصلى بالناس صلاة العيد ، وانتظر السلطان أبا العباس أحمد المريني ، فوصل السلطان متأخرا فنظر الشيخ إلى الوقت ، ورقي المنبر وقال : يا معشر المسلمين عظم الله أجركم في صلاة العيد ، فقد صارت ظهرا ، ثم أمر المؤذن فأذن ، وصلى بالناس صلاة الظهر وانصرف ، ولم يراع السلطان ولا غيره . ولما حاصر أبو عبد الله محمد الشيخ الشريف فاسا ، قيل له : لا يبايعك الناس الا إذا بايعك ابن الونشريسي . فبعث إليه ورغبه فقال : ان بيعة هذا الرجل المحصور يعني السلطان أحمد المريني - في رقبتي . وامتنع . فأمر أبو عبد الله جماعة من المتلصصين بفاس أن يأتوه به ، إلى ظاهر فاس ، فذهبوا إليه فوجدوه بجامع القرويين يدرس صحيح البخاري ، ما بين العشاءين فأخرجوا الطلبة وأهل المجلس وأنزلوه عن . كرسيه وأخرجوه من المسجد وقالوا له : تمشي معنا إلى السلطان ، فقال : لا نمشي إلى أحد . فقتلوه شهيدا عن نحو 70 سنة . ولما أخبروا السلطان أبا عبد الله ، ساءه ذلك ( 1 ) . الحميدي ( 930 - 1003 ه‍ = 1524 - 1594 م ) عبد الواحد بن أحمد الحميدي المالكي الفاسي : أعدل قضاة المغرب في زمانه ، ومن أطولهم مدة في القضاء . مولده ووفاته بفاس . ولي قضاءها سنة 970 إلى أن توفي . قرأ الفقه والتفسير وغيرهما .

--> ( 1 ) خطط مبارك 8 : 29 وأعيان البيان 222 وآداب زيدان 4 : 263 والخزانة التيمورية 3 : 8 ومرآة العصر 1 : 239 وإيضاح المكنون 1 : 161 ومعجم المطبوعات 358 وفهرس المؤلفين 174 وراحة الحلواني - خ . ( 2 ) الوحشيات 19 . ( 3 ) فوات الوفيات 2 : 19 . ( 1 ) بغية الوعاة 316 . ( 1 ) دوحة الناشر . وسلوة الأنفاس 2 : 146 والدر المنتخب المستحسن - خ . المجلد 6 استطراد في حوادث سنة 1108 .